مقابلة مع الأمين العلمي لمسابقة «الأيدي النظيفة» الدولية للرسمَ
 
يلعب الأطفال دورًا كبيرًا في صحة المجتمع.
 
قال محمد حسن أعلمي، الأمين العلمي لمسابقة «الأيدي النظيفة» الدولية للرسم: إن التثقيف من خلال الفن يلعب دورًا هامًا في الصحة الفردية وسلامة المجتمع.
 
وفقًا لتقرير قسم العلاقات العامة لإدارة معهد التنمية الفكرية للأطفال واليافعين في خراسان الرضوية، قال محمد حسن أعلمي، أخصائي الأمراض المعدية لدى الأطفال، ورئيس مركز مراقبة العدوى بمستشفى الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، والأمين العلمي لمسابقة الرسم الدولية بخصوص أهمية نظافة اليدين: تعتبر نظافة اليدين أهم أسلوب للوقاية من الأمراض المعدية وقطع تسلسل الانتقال ومراقبة العدوى؛ فيمكن الوقاية من أكثر من ثمانين بالمئة من العدوى عن طريق نظافة اليدين. إن نظافة اليدين هي جزء من ثقافتنا الوطنية والدينية. تنتقل العديد من مسببات الأمراض، بما في ذلك فيروسات الجهاز التنفسي، وخاصة فيروس كورونا، من خلال الأيدي المتلوثة. تنظيف اليدين بالمستحضرات التي تحتوي على الكحول، أو بالماء والصابون يتسبب بالقضاء على الكائنات الحية. إن التنظيف بمستحضرات الكحول لمدة ١٥ إلى ٢٠ ثانية، وبالماء والصابون لمدة دقيقة واحدة، يمنع انتقال الجراثيم.
 
وأضاف الأمين العلمي للمسابقة أن الأطفال يلعبون دورًا كبيرًا في سلامة المجتمع. العديد من مسببات الأمراض التي تسبب الوباء، تنتشر من خلال رياض الأطفال أو المدارس على نطاق واسع. تبدأ عدوى الأنفلونزا عادة من المدارس. يلعب تعليم وصايا صحية للطلاب، وخاصة نظافة اليدين، دورًا کبیرًا في رفع مستوی الصحة في المجتمع. يمكن للطلاب لعب دور مبعوثي الصحة في المنزل، ونقل تعليماتهم إلى الآباء والأطفال الآخرين في الأسرة.
 
وقال الدکتور أعلمي عن أهمية مشاركة الأطفال في مسابقة الرسم: عندما يدخل طالب في مسابقة الرسم حول نظافة اليدين، فإنها في الواقع ستورط أفراد الأسرة الآخرين أيضًا. الرسم حول إنقاذ البشر بأيد نظيفة هو رسالة صحية تنتشر داخل الأسرة والمجتمع.
 
صرح رئيس مركز مراقبة العدوی بمستشفى الإمام الرضا عليه السلام في مشهد حول أهمية نظافة الأيدي في العالم: ينعقد المؤتمر الدولي لمراقبة العدوی كل عامين في جنيف بسويسرا، ونظافة اليد هي من أحد الموضوعات الهامة للمؤتمر. وتعقد مؤتمرات مماثلة في دول أخرى أيضًا، بما في ذلك إيران. على هامش المؤتمر الدولي لمراقبة العدوی في جنيف ICPIC، تجري مسابقة تسجيل المقاطع حول نظافة الأيدي، مما يشهد ذلك أهمية هذه القضية.
 
وأشار محمد حسن أعلمي في النهاية: الآن بعد أن فرض فيروس كورونا علی جميع أطفال العالم المکوث في البيوت، فنظافة اليدين هي أفضل طريقة للتغلب على المرض ومنع انتشار العدوى، والرسم حول «الأيدي النظيفة، منقذة للحياة» سيوفر المتعة والإبداع والسلامة معًا للعائلة.